السَّعادَةُ وَالبَهْجَةُ أَمْرانِ مُلازِمانِ لِلحُبِّ، فَعِنْدَما نُحاطُ بِما نُحِبُّ وَنُعَبِّرُ عَمّا نَكْرَهُ سَنَعيشُ في سَلامٍ وَأَمانٍ.
فَما الّذي يُحِبُّهُ بَطَلُ قِصَّتِنا، وَماذا يَكْرَهُ يا تُرى؟! اقْرَأْ لِتَعْرِفَ.
يوجد رمز استماع للكتاب الصوتي
لا توجد تعليقات حتى الآن .. قم بإضافة أول تعليق