حَضَرَتِ الجَدَّةُ سُلْطانَةُ وَلكِنَّها لا تُريدُ أَنْ تَحْكِيَ لِلأَوْلادِ الحِكايَةَ. ما الَّذي يَمْنَعُها يا تُرى؟! وَما الَّذي جَعَلَ سَلْمانَ وَنورَةَ يَرْكُضانِ عَلى جناحَيِّ نَعامَةٍ؟!
كن أول من يقيِّم هذا المنتج!
كن أول من يقيِّم هذا المنتج!