سمْراء… قَدْ تَغيَّرَتْ ظُروفُ حَياتِها، لَكِنَّ المَحَبَّةَ في قَلْبِها لَمْ تتَغَيَّرْ، ومُرونَةُ جَسَدِها وقُدْرَتُها عَلى الحَركَةِ ضَعُفَتْ، لَكِنَّ عَقْلَها لَمْ يَضْعُفْ، رَغْمَ أنَّها لَمْ تَكُنْ طَبيعِيَّةً كَأَقْرانِها .
تُرَى ماذا حَدَثَ لَها؟ وهَلْ تَخَلّى عَنها أَصْدِقاؤُها؟ .
قِصَةٌ مِنْ عالَمِ الخَيالِ، فيها مَعاني القُوّةِ والصَّبْرِ، والـمُبادَرَةِ والصَّداقَةِ.
تقييمات المنتج (1)
فاطمة زقزاق
منذ سنة
أنا أمّ بحبّ يقرأوا ولادي قصص ممتعة.. مع هالقصة ما بس ألوان ورسومات جميلة... ومحتوى هادف وممتع أيضا.. شكرا للكاتبة على هذه القصة الرائعة.